من نحن

عن المعهد

نتعرّف في هذه الصفحة على مقدمة المعهد، أهدافه، ورؤيته.

مقدمة
المقدمة

مقدمة

معهد الملك للأبحاث والدراسات الأكاديمية مؤسسة بحثية مستقلة تهدف إلى نشر وتحكيم الأبحاث والدراسات العلمية والفكرية، وتطوير بيئة معرفية رقمية حديثة تخدم الباحثين والمهتمين بالشؤون العلمية.

الغاية الأساسية من إنشاء المعهد وما يميزه عن بقية المؤسسات التعليمية هي نشر وتحكيم الأبحاث والدراسات العلمية والفكرية وخلق بيئة تواصل بين الباحثين لتوحيد جهودهم المعرفية والإبداعية عبر منصة إلكترونية تفاعلية متطورة، إضافة إلى توسيع باقة خدماته التعليمية بإطلاق برامج تمنح شهادات ودرجات أكاديمية ومهنية في مجالات تراعي اختلاف الخلفيات الثقافية والتعليمية للطلبة.

الترخيص والمقر القانوني

المعهد مسجل في الولايات المتحدة الأمريكية، ولاية ديلاوير، 8 The Green, Suite A, Dover, Zip code 19901، برقم ترخيص 7186860.

أهدافنا

أهدافنا

فيما يلي الأهداف الكاملة للمعهد.

01

دعم الإبداع الفكري والاستخدام الأمثل للتقنيات الحديثة لمساعدة الباحث العلمي.

02

تشجيع المبادرات العلمية والمشروعات البحثية الإبداعية وتنظيم المؤتمرات والورش التدريبية لأعضاء المعهد والباحثين.

03

العمل على تقديم بحث متميز وإنتاج معرفي تحت إشراف مجموعة رائدة من الخبراء والمتخصصين لتقييم الأبحاث وفحص نسب الاقتباس والتدقيق اللغوي.

04

تشجيع الباحثين وإعطاؤهم الدعم اللازم لفتح آفاق بحثية نوعية وتحليل الظواهر المختلفة بمعطيات وقواعد بيانات دقيقة ومعتمدة.

05

إتاحة فرص للتعاون مع مراكز بحوث واتحادات دولية ومؤسسات تعليمية ضمن إطار تطوير البحث العلمي وخدمة الباحثين.

06

المساهمة في نشر الوعي بأهمية ربط البحث بالتنمية في أبعادها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية.

07

توفير تقارير ودراسات لأهم القضايا الآنية والمستقبلية وتوصيات يستفيد منها صناع القرار والباحثون في جميع المجالات.

08

خلق فرص للتعليم المستمر وتنمية المهارات المهنية لدى الطلبة بالاعتماد على نظام التعليم المستمر عن بعد.

09

التنوع في الاختصاصات الدراسية في مراحل البكالوريوس والماجستير والدكتوراه المهنية وإجراء المناهج بلغات عالمية حية.

رؤيتنا
رؤيتنا

رؤيتنا

يسعى معهد الملك للأبحاث والدراسات الأكاديمية إلى توحيد طاقة الباحثين والمفكرين وتوجيهها للمساهمة في إرساء أسس التنمية، وهو ما يستدعي تنسيق جهود الباحثين وتبادل خبراتهم ونتائج بحوثهم والسعي إلى صياغة أطر نظرية وبحثية أصيلة.

ويأتي ذلك بما يطوّر البحث العلمي والدراسات ويسهم في بناء مجتمع معرفي قائم على نشر المعرفة الصحيحة والدقيقة، بما يدعم تطوير مجتمع معرفي متميز.